عِلْمُ اليَقينْ، عَيْنُ اليَقينْ، حَقُّ ا - Softcover

Gee, S Norman

 
9798349404566: عِلْمُ اليَقينْ، عَيْنُ اليَقينْ، حَقُّ ا

Synopsis

!رَحْلَةٌ فِي سُدُودِ الجَهْلِ إِلَى فَجْرِ الْيَقِينِ

لَقَدْ بَدَأْنَا فِي الجُزْءِ الأوَّلِ وَالثَّانِي رِحْلَةً فِكْرِيَّةً تَأَمُّلِيَّةً، نَقُومُ فِيهَا بِفَكِّ العَويْصِ العَجِيْبِ الغَامِضِ الخَارِقِ مِن طُرُقِ وَسُبُلِ وَأَنْمَاطِ وَتِقَنِيَّاتِ وَمَنَاهِجِ النَّقْلِ الَّتِي دَسَّتْ فِي العُقُولِ، وَحَاوَلْنَا بِكُلِّ مَا أُوتِينَا مِنْ قُوَّةٍ عَقْلِيَّةٍ أَنْ نُزِيلَ السُّدُودِ الَّتِي تَوَارَثَهَا النَّاسُ عَنْ تَفْسِيرَاتٍ مُلْتَبِسَةٍ مُبْهَمَة مشوَّشَة مُلَبَّسَة غَيْرِ وَاِضَحٍة غَيْرِ عَقْلِيَّة

وَكَمَا وَقَفْنَا مَعَ النُّصُوصِ العَمِيقَةِ، فَفَتَحْنَا مَعَانِيهَا الإنشِقَاقِيَّةَ المُلْتَبِسَةِ الَّتِيْ تُفْقِدُ الإرْتِبَاطَ بَيْنَ النَّقْلِ وَالعَقْلِ. فَألمُسْلِمُونَ  سَمَّاعُون، وَلِأَنَّ الحَقَّ الَّذِي تَحْمِلُهُ آيَاتُ اللَّـهِ لَا يُحِيطُ بِهَا إِلَّا عُقُولٌ مُسْتَفِيقَةٌ وَمُؤْمِنَةٌ

وَلِحِكْمَتِهِ وَعَدْلِهِ وَعِلْمِهِ، وَلِكَيْ لَا تَكُونَ لِلْمَخْلُوقِ عَلَى الْخَالِقِ حُجَّةٌ، عَلَّمَ اللَّهُ الْقُرْآنَ لِمَنْ اصْطَفَىٰ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الإِنسَانَ، وَمُبَاشَرَةً عَلَّمَهُ الْبَيَانَ، بِأَنْ هَدَاهُ السَّبِيلَ: إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا

!إِنْسَانُ الْقُرْآنِ مَهْدِيٌّ مِنْ غَيْرِ إِكْرَاهٍ، وَلَا قَسْرٍ، وَلَا إِلْزَامٍ، وَلَا تَهْدِيدٍ

ثُمَّ وَضَعَ لَهُ الْمِيزَانَ، بَعْدَ أَنْ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ

فِطْرَةُ هٰذَا الإِنسَانِ تُخَوِّلُهُ أَنْ يَخْتَارَ الأَصَحَّ، وَإِنْ أَخْطَأَ عَنْ جَهْلٍ، فَلَا يُحَاسَبُ

فَآدَمُ خُلِقَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَكِنَّ الإِنسَانَ الْقُرْآنِيَّ يُولَدُ فِي الْحَقِّ، وَيَنْهَضُ فِي الْحُرِّيَّةِ، وَيُحَاسَبُ بِالْبَيَانِ

سُبْحَانَكَ رَبِّي، مَا أَعْدَلَكَ! مَا أَعْظَمَكَ! مَا أَبْدَعَكَ! مَا أَرْحَمَكَ!

فَمَا بَالُ الَّذِينَ يُصِرُّونَ؟

"synopsis" may belong to another edition of this title.